مدونة أبو يمنى .. الرسالة والمضمون

مدونة أبو يمنى .. هكذا أسميتها ورسمتها لترسم مساري وتعلن قراري وتوثق انتصاري .. وأي انتصارٍ هذا؟ إنه انتصاري على نفسي التي لم أشأ أن ترهقني بانهزاميتها فأقسمتُ عليها ألا تعتنق المجاراة للسائد والتبعية لكل ما جلب الفوائد.
 
انطلقتُ نحو التدوين موثقاً قناعاتي مثبتاً عدم خوضي مع الخائضين وبالمقابل لم أُخالف لأكون من المعروفين. بل جعلتُ التدوين وسيلة لأكتشف ذلك الإنسان الذي يسكنني ومتنفساً للتعبير عن ذاتي, فكان بالنسبة لي تجربة وجدتُ فيها فرصةً لألملم شتاتي. وأُسكن أفكاري ووسيلةً أستعيد بها ذكرياتي قبل أن ترحل مع رياح النسيان.  

بـيّـتُ الرغبة بأن تكون للمدونة رسالة فخرجت مدونة أبو يمنى إلى العالم الافتراضي مقرونة بالرغبة في التطوير و التنويع والسعي نحو الاحترافية في تقديم الكلمة و إبراز المعلومة لأضع من خلالها لبِنة وأرسم بصمة وأسجل حضوراً ومشاركة مع من يساهمون في بناء وتأسيس عالم أفضل لحاضرنا ومستقبل أبنائنا في مناحي الحياة المختلفة, علمية وتربوية وأدبية وفنية.

مدونتي .. هنا أجد نفسي وأترجم ما يجول بخاطري, بالرغم من أن وسائل التواصل الاجتماعي سحبت البساط عن المدونات, لكن جعلتُ مدونتي واحة أُرخي عليها حمولتي وأعرض فيها بضاعتي وأنثر بها ما يجود به قلمي من نثرٍ وقليلٍ من الشعر.

كتبتُ ما سبق مجدداً العزيمة على الاستمرار في الرحلة رغم الصعوبات. وأعلم أنني ما زلت ذلك التلميذ الذي يتعلم أبجدية التدوين. فاعذروا تلميذا قد تزل حروفه .. ودمتم سالمين.
أخوكم أبو يمنى