الأتراك شعبٌ اعتنق الحرية

رأيتُ في ما يرى النائم يا سادة يا كرام أنه في بلاد الأتراك أحفاد العثمانيين حدث انقلابٌ عسكري أطاح بالرئيس المُكنى بالطيبِ بن أردوغان .. 

بدت لي في ذلك الحلم -خير اللهم اجعله خير- بدت بعض الشماتة في وجوه عبيد الاستعباد ومعتنقي الهوان ..

صحوت لأكتشف أنها مجرد أضغاث أحلام صَمتَ بعدها الشامتون وخرست أفواه الحاقدين وانكسرت شوكة أذنابهم.

انتفضتُ من غفوتي تلك لأكتشف وأنا بكامل وعيي حقيقة واحدة وهي أن الأتراك شعبٌ يعتنق الحرية .. نقيضٌ لأولئك الحالمين بها والآملين في صحوة لا زالت غارقة في سُبات عميق.

قال الشعب التركي كلمته والمعارضة أعلنت أن الوطن يعلو على الخِلاف والاختلاف. شعبٌ اتخذ الحرية منهجا والديمقراطية مسلكا. اعتنق مبادئها وقدّس مضامينها. دافع عنها بصدورٍ كانت درعاً يتحدى الدبابة وهتافات انطلقت كهزيمٍ زلزل فرائص العابثين بمقدرات الشعوب.

باختصار قال الأتراك كلمتهم في حين رأى آخرون أن "أضعفَ الايمانِ" أسْلمُ لهم, ليقينهم بأنهم مجرد ضيوفٍ على الوطن لا يملكون سوى الهتاف بالمثل المصري "اللي يتجوز أمي ,, أقول له يا عَمّي".

هذا ما لدي .. ودمتم سالمين

هناك تعليقان (2)

  1. Greetings from Belgium, visit my weblog on: https://koivis.wordpress.com/
    so the flag of your country is on the list of visitors;

    ردحذف
    الردود
    1. Thank you so much for your visit and I'm glad to visit yours and learn something new

      Thanx

      حذف

شاركنا بتعليقك Post a comment