لما اشتكت حلب

لما اشتكت حلب, نص شعري كتبته على عجالة وأنا أشاهد المأساة التي تعيشها المدينة ومدى الدمار الذي لحق بها جراء القصف الغاشم الذي نفذه أعداء الانسانية. مأساة لم يجد عندها العرب سوى الصمت الذي تعودناه منهم. واليكم النص الشعري.

لما اشتكت حلبْ
نادتكم يا عربْ
صُمٌ عن الدويِ
عُميٌ عن اللهبْ
أغلقتم الشفاهَ
لما اشتكت حلبْ

أعلنتمُ الحِدادَ
حُزنـًا على Europe
والشجبَ و النفيرَ
أطلقتمُ الخُطبْ
خاصمتمُ الكلامَ
لما اشتكت حلبْ

لما بكت  Paris
أرسلتمُ النـُخبْ
شاركتمُ المسيرَ
ذاكَ الذي نهبْ
أفلتمُ الذراعَ
لما اشتكت حلبْ

شهباؤنا تـئـنُ
الغوثَ يا عربْ
الغوثَ فالدماءُ
كالماءِ تنسكبْ
ما كُدرت نفوسكم
لما اشتكت حلبْ

ألهاكمُ الثناءُ
ألهاكمُ الطربْ
عذراً إذا أيقظتكم
هل نالكم تعبْ ؟
ناموا بلا ضجيجٍ
ولتشتكي حلبْ

لا ينفعُ الأمواتَ
لومٌ ولا عتبْ
قلوبهم جوفاءُ
أجسادهم خُشبْ
بعضٌ ببعضٍ سُنّدتْ
لما اشتكت حلبْ

أواهُ يا حلبْ
شكواكِ لم تُجبْ
فلتشتكي لله
أسواهُ يُرتقبْ ؟
اللهُ يا الله
احفظ لنا حلبْ

0 حصيلة التعليقات والردود

شاركنا بتعليقك Post a comment