فيديو قصيدة حكاية الشوق

ما إنْ حط الطائر الميمون على أرض الوطن حتى امتزجت بأنفسنا مشاعرٌ عجزت الألسن معها عن التعبير ولم نمتلك لحظتها إلا الصمت انبرت الدموع دون استئذان لتترجم ما تكنّ الأنفس من حبٍ صادق ولهفةٍ للقاء. فرح الطفل والشاب والشيخ وكنتُ ضمن هؤلاء. خانني القول حينها ولم تخطر ببالي إلا عبارة 'أبشري قابوس جاء'. انتظرتُ سويعاتٍ لتسترد الكلمات مكانها وأخرج بأبيات نشرتها في قسم بوح القصيد بتاريخ 23 مارس 2015 تحت عنوان حكاية الشوق كيف الدمع يخفيها واليوم أقدم لكم الفيديو الملحق بالقصيدة 
أشكركم على الزيارة .. ودمتم سالمين

0 حصيلة التعليقات والردود

شاركنا بتعليقك Post a comment