بعضٌ من مداد قلمي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. أسوق إليكم أحبتي الكرام بعضا مما تناثر من مداد بوحي لتلتقطه أسطري ويكون لكم نصيب مما جال في خاطري من أفكار عابرة. فإليكموها ..   
 ما بأيدينا و لا بأمانينا بل برحمة الله و تقاديره يسوق لنا اليسر عندما يشتد بنا العسر. تطوقنا المحن و يحيط بنا السوء. وعندما تضيق بنا الحياة وتستحكم حولنا حلقات الهم يجيئ الخير بأيدي الأخيار و يأتي الله بالفرج وإن طال انتظاره. ما دام إيماننا راسخ بأن الله وحده مقدر الأقدار. فسبحان مقلب الليل و النهار.
عقدة النقص التي يعاني منها البعض دون ادراك. يملؤونها في لحظات الفراغ بالتحديق في وجوه الآخرين, باحثين عن عيب في الخُلق أو الخِلقة يشبع غرورهم الزائف ليملأ بعضًا من ذلك الفراغ ويسد شيئًا من ذلك النقص.
عزيزي الـ WhatsApp لقد غنمتَ وسام التواصل فأعلنتَ انتصارك وأخرستَ الألسن وأطبقتَ على الشفاه فلا نسمع إلا همسا. وحتى الهمس امتلكته لوحة مفاتيحك بعد أن تبع اللصقُ النسخَ. أسَرَنا سحرك فهمست شفاهنا لأصابعنا متتبعة توجيهات أعيننا نحو Ctrl+V
أسرني سحرك فعبرتُ عن الحالة بقولي:
وتعطلت لغةُ الكلامِ ... وأعلنَ الوتسُ انتصارهْ.
هكذا قالت حروفي .. أخوكم أبو يمنى - فبراير 2016 

0 حصيلة التعليقات والردود

شاركنا بتعليقك Post a comment