قبل أن يصمت القلم

أحبتي
العمرُ يمضي
والأعوامُ تنقضي.
وأخشى ألا تمهلنا الأيام
وتخوننا المطايا والأقدام.
فتحرمنا اللقاء , ويضيع كل ما بنيناه هباء.
تراودني تلك الفكرة فتغلبني العبرة.
ويهيج الحنين
ويثور الأنين على أيامٍ مضت وعهودٍ تلاشت وانقضت.
ينتابني الخوفُ من أن يفوت الفوتُ على الندم
ويتلاشى الصوتُ ويصمت القلم.
فهل ثـَم أملٌ في لقاء ؟
عسى ألا يخيب رجاء.
قبل أن يجف مدادي .. أبو يمنى الشماخي

0 حصيلة التعليقات والردود

شاركنا بتعليقك Post a comment