واحة الميامين .. الرسالة و المضمون

واحة الميامين .. هكذا أسميتها ورسمتها لترسم مساري وتعلن قراري وتوثق انتصاري .. وأي انتصارٍ هذا؟ إنه انتصاري على نفسي التي لم أشأ أن ترهقني بانهزاميتها فأقسمتُ عليها ألا تعتنق المجاراة للسائد والتبعية لكل ما جلب الفوائد.
انطلقتُ نحو التدوين موثقاً قناعاتي مثبتاً عدم خوضي مع الخائضين وبالمقابل لم أُخالف لأكون من المعروفين. بل جعلتُ التدوين وسيلة لأكتشف ذلك الإنسان الذي يسكنني ومتنفساً للتعبير عن ذاتي, فكان التدوين بالنسبة لي تجربة وجدتُ فيها فرصةً لألملم شتاتي. وأُسكن أفكاري ووسيلةً أستعيد بها ذكرياتي قبل أن ترحل مع رياح النسيان.  بـيّـتُ الرغبة بأن تكون للمدونة رسالة فخرجت واحة الميامين إلى العالم الافتراضي مقرونة بالرغبة في التطوير و التنويع والسعي نحو الاحترافية في تقديم الكلمة و إبراز المعلومة لأضع من خلالها لبِنة وأرسم بصمة وأسجل حضوراً ومشاركة مع من يساهمون في بناء وتأسيس عالم أفضل لحاضرنا ومستقبل أبنائنا في مناحي الحياة المختلفة, علمية وتربوية وأدبية وفنية.
واحة الميامين .. هنا أجد نفسي وأترجم ما يجول بخاطري, بالرغم من أن وسائل التواصل الاجتماعي سحبت البساط عن المدونات, لكن جعلتُ مدونتي واحة أُرخي عليها حمولتي وأعرض فيها بضاعتي وأنثر بها ما يجود به قلمي من نثرٍ وقليلٍ من الشعر.
كتبتُ هذه التدوينة مقتبساً من تدوينات سابقة مجدداً العزيمة على الاستمرار رغم الصعوبات. وتستمر الرحلة  وما زلت ذلك التلميذ الذي يتعلم أبجدية التدوين. فاعذروا تلميذا قد تزل حروفه .. ودمتم سالمين.

هناك تعليقان (2)

  1. موضوع شيق يلخص محتوى الموقع

    ردحذف
    الردود
    1. أشكرك على الزيارة الكريمة .. و سلمت اناملك على التعليق

      حذف

شاركنا بتعليقك Post a comment