قبل أن يُغلق بابُ ليلى

ليلى يا من تغنى بحسنك المتغنون ونثر على بابك مما حسُن وطاب المادحون .. يا من يستحسن المتيمون عباراتك ويتناسى المحبون زلاتك ويتجاوز العاشقون هفواتك. كيف لا يقف أولئك عند بابك ينتظرون الطلة البهية لينالوا الرضا والعطية. كلٌ عند عتبة بابك أنشدَ ونـَـثـرْ , فشدوتُ أنا بما للبوحِ حَضرْ:
تَغنى بليلى كلُ من نالَ وصلها
ومَن لم ينلْ وصلَ المليحةِ يطرُقُ
على بابها ما كَلّ طرْقًا فربما
تجودُ على مَنْ بالوصيدِ وتُشفقُ
فليلى رضاها نالَهُ كُلُ مَن سَعى
بقولٍ بديعٍ كان للبابِ أسبقُ
فهُبوا سِراعًا نحوَ ليلى لتغنموا
فما النَوحُ يُجدي حينما البابُ يُغلقُ
 
وكلٌ يُغني على ليلاه .. أبو يمنى - نوفمبر 2015

هناك تعليقان (2)

  1. ابيات جميلة و معبرة و دائما متميز

    ردحذف
    الردود
    1. عيون باسمة .. أشكر لكِ متابعتكِ المستمرة لجديد الواحة و يسعدني تواصلك الدائم و تعليقاتك الرائعة

      حذف

شاركنا بتعليقك Post a comment