قصيدة الشِبشب

أضاع أحد الزملاء (شبشبه) أي حذاءه فانبرى أبو يمنى و استل قلمه ليخرج ببعض الأبيات مداعباً و مخففاً وطأة الحدث و مشاركاً الآخرين رحلة البحث عن الشبشب المفقود. و ها أنا اليوم أحبتي أعود بكم مرة أخرى إلى عالم الشعر بأبيات نظمتها تحت عنوان قصيدة الشبشب:
يا شِبشباً قد كنت ألبسهُ حيناً من الدهرِ آهٍ يا نعالاهُ
حين اختفى فجأةً من غيرِ سابقةٍ مَن ذا تكونُ على النعلين رجلاهُ
من ذا يكون حذائي بات منتعلاً أو في الخزانة دون العين أخفاهُ
كيف اختفى فجأةً من ذا يصارحني هل في القمامة صار اليوم مثواهُ ؟
آهٍ على الخُف زاد المنكرون له العابثونَ أو الراجونَ مُطياهُ
قد صرت أسألُ كل الناس قاطبةً هلّا رأيتم نعالي لستُ ألقاهُ
هلّا رأيتم نعالي بات مختفياً من تحت طاولتي .. ما كنت أنساهُ
ضربٌ من الفنِ معروفٌ بفتنتهِ النحتُ أسفله .. و النقشُ أعلاهُ
الجلدُ جوهرهُ .. و الخيطُ زينتهُ خفٌ يضاهيه حُسناً ! .. ما رأيناهُ
قد كان يحمل أقدامي بلا كللٍ في الظُهرِ يحملنا .. عصراً أضعناهُ
يا أسمر اللونِ هل ألقاك ثانيةً أو قد تكون من الأحلامِ لُقياهُ
أدعوك ربي يعود الخُف محتسباً ربــاهُ ربــاهُ يــا ربــاهُ ربــاهُ

0 حصيلة التعليقات والردود

شاركنا بتعليقك Post a comment