لمن أشكو


نفسٌ أنهكها انتظار الصبح .. و عينٌ أحرق ماءها الهم .. يبثانِ إلي شكواهما .. و أنا لمن أشكو؟

أأشكو لليلٍ صاح في وجهي: "لا توقظني أيها البائس فلقد أعيتني أنـاتـك و أرهقتني آهـاتـك".

أم أشكو لنهارٍ تواريتُ عن مرتاديه. و أنا الذي أذله السؤال عندما انقلب عليه سوء الحال.

لمن أشكو و الشكوى لغير الله مذلة.

هل أناجي صديقاً قد يفضح ضيقي زيفَ صداقته. أو أخرَ شماتته تـزيد المهموم هماً.
لا .. لن أشكو لهذا و لن أسأل ذاك.

بل سألجأ لباب رحماتك يا رحيم .. و سأدعوك وحدك لا سواك يا كريم .. فأجب دعائي يا قريب .. و فرج همي يا مجيب.

هناك 8 تعليقات

  1. كلام رائع! مااضيق العيش لولا فسحة الامل

    ردحذف
    الردود
    1. و تعليقك أجمل
      أشكرك على الزيارة الكريمة و التعليق الرائع

      حذف
  2. كلام رائع! مااضيق العيش لولا فسحة الامل

    ردحذف
  3. الأخ محمد
    أشكرك جزيل الشكر على زيارتك الكريمة

    ردحذف
  4. Malik Badawy
    مرورك الكريم أسعدني
    أتمنى لك التوفيق

    ردحذف
  5. ومن لنا سواه
    رائع اخي ابو يمنى يحميك ربي امين

    ردحذف
    الردود
    1. الاخت الفاضلة ايمان كميل
      لا إله إلا هو
      بارك الله فيكِ و جزاكِ الخير و العافية

      حذف

شاركنا بتعليقك Post a comment