أيها العاقل .. كم أنت مسكين

كم أنت مسكينٌ أيها العاقل عندما سخرتَ من ذلك المجنونِ مغيبِ العقل .. حسبته مسكيناً لجنونه .. و لكنك سرعان ما اكتشفتَ أنك أنت من يجب أن يُشفق عليه ...
مجنونٌ رُفع عنه القلم فصفحته بيضاء .. فيال سعادته! 
و أما أنت أيها المغتر بعقلك فلم يقدك غباء ذكائك الا الى اقتراف الذنوب و زلات اللسان و عثرات القدم  ... اقترفتها بإرادتك و بكامل قواك العقلية ... فيال شقائك! 
 فمن منكما المسكين, أنت ام ذلك المجنون ؟
 
دوّن تلك الكلمات عاقلٌ ظن نفسه عاقلاً جمعته الصدفة بأحد المجانين فغلبته العَبرة ندماً على ما جنته يداه بتدبيرٍ من عقله الغارق في غروره .. فيال الغباء ! ثم يال الغباء!

هناك 10 تعليقات

  1. الردود
    1. الاخ يحيى ..
      أشكرك على الزيارة و التعليق

      حذف
  2. بسم الله وبعد
    بوركت على الطرح أخي الفاضل .. فيها من العبرة والعظة الكثير
    تحياتي واحترامي وتقديري لك
    www.mazenalrantisi.com

    ردحذف
    الردود
    1. الأخ العزيز مازن الرنتيسي ..
      أشكرك على الزيارة الكريمة
      جزاك الله خيرا ولك منى التحية و الاحترام

      حذف
  3. كلامك في الصميم .. فبين الجنون والعقل شعره والذكاء والغباء تراكم من المواقف التي تظهر الرجال

    ردحذف
  4. الأخت كريمة سندي ..
    أشكرك على الزيارة
    جعلنا الله من أصحاب العقول النيرة

    ردحذف
  5. الأخت خوله ..
    جُزيتِ خيراً و شكراً على المرور الكريم
    دمتِ بود :)

    ردحذف
  6. اعجبتني كلماتك فذ انت بطريقة التعبير طرقتك سلسه جدا يفهمها كل مار من هنا صغيرا كان او كبير

    يسعدني ويشرفني ان اكون من متابعيك اخي الكريم
    اختك بالله ام بليغ من مدينة الناصره

    ردحذف
    الردود
    1. مرحباً بأم بليغ
      بلغكِ الله مرادك و أثابك بأعمالك خير الجزاء
      لي الشرف بتواجدك أختي الفاضلة

      حذف

شاركنا بتعليقك Post a comment