قرأتُ لك: دعاء للشيخ سعيد بن خلفان الخليلي

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله ... يقول الله تعالى في سورة البقرة - الآية 255:
"اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ"
صدق الله العظيم. و أنا أتصفح كتاب تلقين الصبيان للعلامة العماني الإمام نور الدين السالمي عليه رحمة الله, قرأت دعاءً للشيخ العالم الرباني سعيد بن خلفان الخليلي مرتباً على آية الكرسي و هو كما يلي:

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صلّ و سلم على سيدنا محمد و آله في الأولين. و صلّ و سلم على سيدنا محمد و آله في الآخِرين. و صلّ و سلم على سيدنا محمد و آله إلى يوم الدين. اللهم اعتقنا من النار أجمعين. و أدخلنا الجنة آمنين. فسبحان الله العظيم. ذي الفضل و التكريم. و الإحسان العميم. الذي تحكم على الأحكام أحكامه. و يُحسّن محاسن الكلام كلامه. بيده نقض كل شيء و إبرامه. لا حد لأوليّته. و لا أول لأزليته. و لا آخر لأبديته. و لا يُفنى دوامه و لا تحصى أنعامه. و عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو. و هو علّام الغيوب. المدبر لكل شيء. و الجامع لكل شيء. و الرازق لكل حي.

قدّر الرزق المقسوم. و وقت الأجل المعلوم "الله لا إله إلا هو الحي القيوم". أفنى القرون الماضية قوماً بعد قوم. و أباد الدهور الخالية يوماً بعد يوم. و هو الحي الباقي "لا تأخذه سنة و لا نوم". تعبَّد البرايا بالفرض. و قدَّر الإبرام و النقض. و هو المالك ليوم العرض. "له ما في السموات و ما في الأرض". قصم الجبارين ببطشه بعد أمنه. و أسبل على العاصين ستره بمنه. و تكفّل بأرزاق البرايا انسه و جنه. "من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه". أنشأ الملائكة الكرام و صفّهم. و حوْل عرشه العظيم حفّهم. من ذا الذي يُطيق وصفهم. "يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم" .

يضُجّون لله بالتسبيح و الدعاء. و يحمدونه بالمجد و الثناء. و يقدسونه بالعظمة و الكبرياء. "و لا يحيطون بشيءٍ من علمه إلا بم شاء". يُديمون لربهم التسبيح الخالص المحض. و يحمدونه الحمد الكامل الغض. و يذعنون له بالطاعة و الفرض. "وسع كرسيه السموات و الأرض". مدبر الشمس و القمر و مكورهما. و خالق الجن و الإنس و مصورهما. و رب المشرقين و المغربين و ما بينهما. "و لا يؤوده حفظهما". فسبحان الله العظيم. الذي وعد من طاعَهُ دار النعيم. و توعد من عصاه نار الجحيم. "و هو العلي العظيم". فضلاً من الله و نعمة و الله واسعٌ عظيم. و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
-------------------------------------------------------------------------------------
نقلاً من كتاب تلقين الصبيان ما يلزم الإنسان. للعلامة المحقق الإمام نور الدين أبي محمد عبد الله بن حميد السالمي العماني. مكتبة الضامري للنشر و التوزيع. السيب – سلطنة عمان – 2001م

هناك 3 تعليقات

  1. جزااك الله الجنه اخي

    موضوع قيم ومميز لاهنت

    ردحذف
  2. اللهم آمين .. شكراً لك على الزيارة و جزاك الله بمثل ما دعوت لي

    ردحذف
  3. بارك الله مسعاك والي طريق الهدي مبتغاك اللهم امين

    ردحذف

شاركنا بتعليقك Post a comment