قصيدة دروب - محاولة شعرية نبطية

عن المحبوب تِبعدني دروبْ*و ذاب القلبْ يا المحبوب ذابْ
و بُعدي عنْكْ لا تِحسِب هروبْ*و كيف أبعد و بُعدك لي عذاب
وحيدي إنتْ لا ماني كُذوبْ*محال ٍ يِنفتِح للغير باب
و حبي طاهر ٍ ما بَه عيوبْ*أحبك و اعترف غيرك سراب

شبيهك في الحِسِن ظبي ٍ لُعوبْ*تربى بين غدران و هضاب
و ثغرِكْ يا الغضي شهد ٍ عُذوبْ *و منّه أرتشِف حِلو الشراب
عيونكْ حيرت كل القلوبْ*سؤالٍ حايرٍ ما له جُواب
و خدك مثلما شمسِ الغروبْ*جبينك بارق ٍ بين السحاب

حبيبي الحب سلطان القلوبْ*مطاع الأمر تِخضع له الرقاب
على الأرواح كم شن الحروبْ*ملك ألباب شيّاب و شباب
لأنْ الروح في حبك تذوبْ*فؤادي للهوى يحسب حساب
ملكني الحب أجبرني أجوبْ*أجوب بحبكم درب العذاب



سألت الله غفار الذنوبْ*تجاوبني ترا قولي صواب
و تهمسلي بمنطوقٍ طروبْ*تقول "أهواك" يا محلى الجواب
أنا عن حبكم م اقدر أتوبْ*و لا أسلى و لو طال الغياب
عن المحبوب تبعدني دروبْ*و يِبقى حبكم أحلى عذاب

هناك 5 تعليقات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم



    ما شاء الله !!


    محاولة شعرية رائعة .


    نزّت بعض الأبيات عن الوزن لتحدث تكسّراً ملحوظاً ، فانتبه أيها الأشم .

    وعليك بتعلّم الوزن الشعري ، والتقطيع العروضي حتى يسلم شعرك من الاعوجاج والتكسّر .


    باركك الرحمن ، وسدد خطاك .



    أخوك المحب "محمد الشكيلي" .

    ردحذف
  2. شكراً لك أخي (محمد الشكيلي) على الملاحظة القيمة و أحمد الله أن قيض لي أخاً عزيزاً مثلك

    عذراً أخي فأنا لا اوافقك الرأي في خروج بعض الابيات عن الوزن ربما لعدم تمكنك من قراءة الأبيات بصورة صحيحة فكما تعلم أن الشعر النبطي يجب أن يقرأه كاتبه حتى يستقيم الوزن لمن يستمع اليه

    ربما تحتاج بعض الكلمات للتشكيل و هناك أيضاً وقفات يعلمها الكاتب نفسه

    عذرا أخي فأنا على علم بالوزن الشعري و التقطيع العروضي ... و أحزنني أن يتهمني أحد بجهلي بهذا العلم و لكن تبقي المشكله أنك لم تستمع للأبيات من لسان كاتبها

    ردحذف
  3. بسم الله الرحمن الرحيم



    أعتذر كثيراً كثيراً كثيراً أخي الفاضل "أبو يمنى" وسبحان الله بمجرد أن رأيت كلمة لا أوافقك الرأي وقبل أن أرى ردّك كاملاً ، أعدتُ قرآءة القصيدة مرة أخرى بالنبطي ولم أر بالفعل أي تكسّر ، فقد ظننت بدايةً أنها بالفصيح .

    كيف لي أن أعبّر عن أسفي لك أخي الفاضل ؟؟؟؟

    فقد وصمتك بأمرٍ تسرّعتً فيه لجهلي ، وقد استغربت حقيقة كيف بشاعر كتب تلكم الأبيات الخمسة في حقّي ليس بها أيّ غبش أو تكسّر ، يأتي هنا بخلاف ما كتب سابقاً .

    بل أنت أستاذٌ متمكن عزيزي ,اظنًّ بأنّك معلّمٌ إن لم يخب ظني .

    أستاذي الفاضل : إن كان بمقدورك أن تحذف ردّي فأرجو ذلك لأني تجاوزت حدود الإحترام والتقدير .


    والله لا أعرف كيف أكفّر عن زلتي هذه !!!!


    أعتذر مرةً أخرى أستاذي أبو "يمنى" إنما كانت زلة وكبوة جواد .





    أخوك "محمد الشكيلي"

    ردحذف
  4. لا داعي للأسف للاعتذار أخي العزيز و لن أقوم بحذف تعليقك السابق فكيف لي أن أفعل و أنا أعلم أن ملاحظاتك كانت غيرةً على ما هو أعظم مني شأناً و هي لغة القرآن و على النقيض أخي العزيز أسعدني أن أجد من يقوّم اعوجاج ما أكتب

    أخي العزيز اعتذارك شهادة تدل على سمو أخلاقك و نقاء سريرتك و تجردك من الكبر و الانانية

    أغلب محاولتي الشعرية بالفصحى و عند كتابتي للقصيدة أعلاه كنت على يقين أن كثيراً ممن سيقرؤونها سيخالجهم بلا قصد نفس الظن الذي وقع في نفسك

    أنا وقعت مرات و مرات في نفس الزلة و لا يستقيم الوزن عندي إلا بعد أن أقرأ القصيدة مرات عديدة فهذه هي مشكلة الكتابة بالعامية

    أعتذر اليك أخي ربما كان ردي السابق فضاً و لكن إعلم أخي العزيز أنني ما أسأتُ الظن فيك أبداً و ستظل ملاحظاتك هي أحسن ما تلقيتُ من تعليقات

    ردحذف
  5. بسم الله الرحمن الرحيم



    بارك الله فيك أخي "أبو يمنى" على هذه الروح الفيّاضة بالتسامح والعفو ، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على طيب معدنك ، وحسن سريرتك ، وجميل طويّتك .

    وخطأي هذا بفضل الله فيه خير لي "رُبّ ضارة نافعة" وهو التيقّن والتؤدة قبل الإقدام على الحكم في شيء ما .

    فسبحان من جعل الأخطاء كالحجارة التي نتعثر بها ، نصنع منها سلّماً نصعد عليه ليوصلنا إلى مبتغانا .

    وتقبّل اعتذاري ثانية عزيزي "أبو يمنى" .



    أخوك : "محمد الشكيلي"

    ردحذف

شاركنا بتعليقك Post a comment